http://t4ever.com/manah/index.pngالعودة للرئيسية
متابعة المديرية العامة للتربية والتعليم بالمحافظة بشأن النواقص التي تعاني منها مدارس الولاية
كتبت بتاريخ : 18/09/2018       بواسطة  خالد بن منصور العبدلي


FacebookTwitterWhatsApp

بسم الله الرحمن الرحيم
إلى سعادة الشيخ عبدالله بن سالم الجنيبي عضو مجلس الشورى المحترم
إلى الشيخ علي بن عبدالله البوسعيدي عضو المجلس البلدي المحترم

الموضوع/ متابعة المديرية العامة للتربية والتعليم بالمحافظة بشأن النواقص التي تعاني منها مدارس الولاية.

كما تعلمون أنه قد مضت ثلاثة أسابيع على بدء العام الدراسي 2019/2018، وقد علمت من ابنتي المقيدة بالدراسة في أحد مدارس الولاية أنه لم يتم توفير المستلزمات الضرورية الصفية لها، حينئذ شعرت أن النقص لن يكون محصورا على ابنتي، وإنما ستكون دائرة الحرمان على مجموعة من الطالبات، عندئذ تواصلت مع إدارة المدرسة، وقد استوضحت المشكلة بوجود نقص في عدد الطاولات الدراسية حيث أن النقص يكمن في 50 طاولة، وأنهم قد قاموا بمخاطبة مديرية التربية بالمحافظة ولم يتم توفير إلا نصف عددها.
بعدئذ تواصلت مباشرة مع مدير الدائرة المختصة بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية وعلمت من قبل المنسقة بالدائرة أن المديرية على علم بهذه المشكلة وليس بمقدورها توفير النصف المتبقي لعدم وجود مخزون من هذه الطاولات، وسيتم الانتظار حتى تتوفر من مخازن الوزارة.

لقد علمتم بما ذكرته من أن رد المديرية العامة للتربية والتعليم بالمحافظة ليس كافياً ولم يكن شافيا،
فكيف لطالب يستطيع الكتابة ولا توجد طاولة يستند عليها؟ أم كيف بطالب يستوعب ما يشرحه المعلم وهو غير مرتاح نفسيا؟

سعادة عضو مجلس الشورى
الفاضل عضو المجلس البلدي
إن ما لا ندركه من نواقص في المدارس قد يحتاج إلى متابعة من قبلكم والوقوف بجانب إدارة المدارس، فقد أدركنا جزء بسيط من مشكلة حتمية لا مناص منها، وقد تكون هناك مشكلات أعظم ليس لإدارة المدرسة قوة ولا حيلة بها، كمثل تعليق مواد دراسية لعدم وجود معلم للمادة، اوقد يكون نقصا في عدد الحافلات، وغيرها من الإحتياجات الضرورية لأبنائنا الطلاب، ومن يعلم فقد يطول مداها، وبالتالي ستؤدي هذه الأمور إلى ضعف التحصيل لدى الطلاب والنتيجة مخرجات متدنية في الولاية، وفي نهاية المطاف سيقذف اللوم زورا وبهتاناً على إدارة المدرسة والمعلمين الذين لا ذنب لهم.

في الختام أرجو منكم الوقوف حول هذا الموضوع والذهاب إلى مدارس الولاية ومعرفة احتياجاتهم ومقابلة الجهات المختصة سواء في المديرية أو في وزارة التربية والتعليم.

وتقبلوا مني تحية معطرة بأريج الشكر لما لمسناه منكم من استجابة وتواصل لكل ما يطرح من قضايا تهم الولاية وأبنائها.

خالد بن منصور العبدلي
من أبناء ولاية منح